

جاءت فكرة تدريس مواد مطلوبات الجامعة بعد دراسة مستفيضة لمجموعة من العلماء الإجلاء الذين رأوا في تدريسها مصلحة راجحة للطلاب والتي ستنعكس على المجتمع والأمة. وتمثل كل مادة من مواد مطلوبات الجامعة حاجة ثقافية أو اجتماعية أو تربوية تكون أرضية جامعة لكل التخصصات في كليات الجامعة المختلفة. فمادة الثقافة الإسلامية واجبة المعرفة على كل مسلم ومسلمة لا سيما في بلد متدين بطبعه محافظ على أعرافه وتقاليده، فكان واجباً تأسيس هذه الثقافة لدى طليعة الطبقة المثقفة في المجتمع (الطلاب). ومادة اللغة العربية هي الوجه الآخر لمادة الثقافة الإسلامية والانتماء القومي والتي تمثل معبر التواصل بين أفراد مجتمعنا السوداني بمختلف لغاته ولهجاته فكان من الضروري بناء الثقافة اللغوية التي لا ينبغي أن يكون أي مثقف غافلاً عنها أو جاهلاً بها، وفى كلا الحالتين تراعى خصوصية كل كلية وكل تخصص لتقديم مادة (وظيفية).
وتعد مادة الدراسات السودانية بوتقة انصهار المجتمع السوداني، تعرف الطالب بماضيه وتجعله يتفاعل مع حاضره، وتعده للمستقبل بما تمده به من معلومات عن مجتمعه السوداني بعاداته وتقاليده ومورثاته.
ومادة الحاسوب فهي مفتاح الحياة العصرية وضرورة حضارية. ومادة اللغة الإنجليزية لغة تواصل ونافذة يطل بها الطالب على فكر الآخرين وثقافتهم
وكل هذه المواد تشكل ثقافة جماعية لا يسع أي طالب أو طالبة إلا أن يكون عارفاً بها، لذلك تولت إدارة مطلوبات الجامعة تدريس هذه المواد وانتخبت لها مجموعة مختارة من الأساتذة ليكونوا مفاتيح لهذه المعارف العامة.
وتعد مادة الدراسات السودانية بوتقة انصهار المجتمع السوداني، تعرف الطالب بماضيه وتجعله يتفاعل مع حاضره، وتعده للمستقبل بما تمده به من معلومات عن مجتمعه السوداني بعاداته وتقاليده ومورثاته.
ومادة الحاسوب فهي مفتاح الحياة العصرية وضرورة حضارية. ومادة اللغة الإنجليزية لغة تواصل ونافذة يطل بها الطالب على فكر الآخرين وثقافتهم
وكل هذه المواد تشكل ثقافة جماعية لا يسع أي طالب أو طالبة إلا أن يكون عارفاً بها، لذلك تولت إدارة مطلوبات الجامعة تدريس هذه المواد وانتخبت لها مجموعة مختارة من الأساتذة ليكونوا مفاتيح لهذه المعارف العامة.


